المغرب: رضا اشتيا في برلمان الطفل

في مدينة مراكش المغربية، شكل انخراط رضا اشتيا في برلمان الطفل تتويجًا لمسار. واجه رضا في سنواته الأولى صعوبات في النطق والتواصل والتعلم، وفقًا للمعطيات المتاحة.

بدأت سعاد خويا، أستاذة التعليم الابتدائي، في التعامل مع صعوبات ابنها، وأعادت بناء مساره التعليمي على أسس مختلفة. داخل فضاء منزلي، تشكلت تجربة تربوية، وبدأت النتائج تظهر في قدرة رضا على الفهم والتعبير.

في السياق ذاته، وجد رضا نفسه أكثر انسجامًا مع اللغة الإنجليزية، في حين ظل المسار الدراسي التقليدي أقل قدرة على مواكبة تطوره. اختارت سعاد خويا أن تحول تجربتها الشخصية إلى التزام عملي، وانخرطت في مجال التربية الدامجة.

ومن المنتظر أن يبرز انخراط رضا في برلمان الطفل كنموذج للإدماج، ويتطلب إرادة وتكوينًا وبيئة حاضنة. قصة رضا اشتيا هي دعوة لإعادة التفكير في طريقة التعامل مع الأطفال في وضعية صعبة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى