
المغرب: نائبة برلمانية تبرز حصيلة حكومة أخنوش
أفادت زينب السيمو، النائبة البرلمانية عن حزب التجمع الوطني للأحرار، أن الحكومة المغربية برئاسة عزيز أخنوش، أولت أولوية لحماية القدرة الشرائية للمواطنين في ظل ظروف دولية وداخلية صعبة.
وأوضحت السيمو أن الحكومة عملت في ظل أزمات متتالية، من بينها زلزال الحوز والجفاف والفيضانات، إضافة إلى تداعيات الأزمة الدولية والحرب في الشرق الأوسط، مما أثر على المالية العامة وألزم الدولة بتعبئة موارد إضافية.
وفي السياق ذاته، أشارت السيمو إلى أن الحكومة لم تتبع سياسة التقشف الصارم، بل سعت للموازنة بين استدامة المالية العامة والحفاظ على الاستقرار الاجتماعي. ويتجلى ذلك في مواصلة دعم المواد الأساسية، وعلى رأسها غاز البوتان، حيث تتحمل الدولة حوالي 78 درهما عن كل قنينة من الحجم الكبير، ضمن مجهود مالي شهري يناهز 1.6 مليار درهم، خارج قانون المالية لسنة 2026.
وتأتي هذه الخطوة في إطار تخفيف العبء على الأسر المغربية، إضافة إلى دعم فواتير الكهرباء وتخفيف تكلفة المحروقات لمهنيي النقل، مما ساهم في استقرار أسعار الخدمات الأساسية.
ويرتقب أن يكون هذا الاستقرار نتيجة قرارات مدروسة جنبت المغرب سيناريوهات أكثر كلفة اجتماعيا. وفي المقابل، حقق قطاع السياحة أرقاما قياسية باستقبال نحو 20 مليون سائح سنة 2025، مع عائدات بلغت 138 مليار درهم.
ومن المنتظر أن تؤكد السيمو أن حصيلة الحكومة يجب أن تُقرأ كخيار سياسي يهدف لحماية التوازنات الكبرى، معتبرة أن ذلك يتماشى مع النموذج التنموي الجديد والبرنامج الحكومي، مما يدل على مسار إصلاحي متدرج.





