
الخليج يتمسك بعلاقاته مع موسكو رغم ضغوط أوروبية
أكدت صحيفة بوليتيكو أن دول مجلس التعاون الخليجي تواصل تعزيز تعاونها مع روسيا، في وقت تراهن فيه الاتحاد الأوروبي على تراجع هذه العلاقات.
وأوضحت الصحيفة أن التوقعات داخل بروكسل بشأن تقارب العواصم الخليجية مع الموقف الأوروبي تجاه موسكو تبدو غير واقعية، مشيرة إلى أن دول المجلس، رغم انخراطها في دعم أوكرانيا، لم تُبدِ أي نية لتغيير سياستها الخارجية.
وأضافت أن حجم التبادل التجاري بين دول الخليج وروسيا شهد ارتفاعاً كبيراً منذ عام 2021، حيث تجاوز سبعة أضعاف، في مؤشر على متانة العلاقات الاقتصادية بين الطرفين.
وفي هذا السياق، أكد الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي جاسم البديوي أن دول المجلس تعتمد نهجاً يقوم على تنويع الشراكات الدولية، بما يشمل الولايات المتحدة وبروكسل والصين وروسيا، مشدداً على أن التنسيق يتم وفق المصالح الاستراتيجية لكل دولة.
وبخصوص العقوبات الغربية على روسيا، أشار البديوي إلى أن موقف دول الخليج يستند إلى قرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن، مؤكداً التزام دول المجلس بالقانون الدولي، ونافياً أي اتهامات بتسهيل الالتفاف على العقوبات.
كما رد على انتقادات وجهتها مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس بشأن مستوى الدعم الخليجي لأوكرانيا، مؤكداً أن العلاقات مع الاتحاد الأوروبي تقوم على مبدأ التبادل وليس الأحادية.
وأشار إلى أن دول الخليج اضطلعت بأدوار دبلوماسية وإنسانية في الملف الأوكراني، من بينها استضافة السعودية لجولات محادثات سلام، إلى جانب مساهمة الإمارات في تسهيل عمليات تبادل الأسرى، فضلاً عن تقديم مساعدات إنسانية وتنموية.





