
أهالي سقدود التونسية ينتفضون: 14 عاماً من العطش
شهدت منطقة سقدود التابعة لمدينة الرديف في ولاية قفصة التونسية، تحركاً احتجاجياً نفذه الأهالي للمطالبة بحقهم في الحصول على المياه، وذلك بعد انقطاع دام 14 عاماً.
أفاد عبد الحميد الرحيلي، أحد سكان المنطقة، أن الأهالي يواجهون ظروفاً معيشية صعبة ومتدهورة بسبب استمرار انقطاع المياه الصالحة للشرب منذ عام 2012، مع غياب التحرك الفعال من السلطات لتوفير المياه أو إيجاد حلول عاجلة.
أضاف الرحيلي أن المنطقة، التي تزخر بثروات طبيعية كبيرة بما في ذلك 1.2 مليون نخلة تنتج عائدات تقدر بـ 32 مليون دينار تونسي من مبيعات التمور، لا تزال تعاني من بنية تحتية متهالكة وغياب للدولة.
من جهته، صرح النوري الرحيلي، أحد سكان المنطقة، أنهم يعانون من أزمة المياه منذ 14 عاماً، مطالبين الجهات المسؤولة بإيجاد حلول سريعة لهذه المشكلة.
تعاني منطقة سقدود من أزمة مياه حادة ومزمنة منذ عام 2012، مما أثر سلباً على الأوضاع المعيشية للسكان وهدد صحتهم. ويضطر الأهالي إلى شراء المياه من مصادر غير آمنة، في ظل غياب أي تحسن ملموس على الرغم من الشكاوى المتكررة والوعود الحكومية.
من المتوقع أن تتصاعد المطالبات بحل الأزمة في ظل استمرار المعاناة.





