
اتهامات بتصفية رموز سياسية وحقوقية في تونس
صرح منسق ائتلاف صمود، حسام الحامي، بأن السلطات التونسية تحاكم حاليًا رموزًا بارزة في الذاكرة السياسية والحقوقية، وليس مجرد ملفات قضائية. جاء ذلك في تدوينة للحامي، أشار فيها إلى أن هذه الإجراءات ليست معزولة، بل تندرج ضمن نهج ممنهج لتصفية المجال العام.
ووفقًا للحامي، يتزامن هذا مع استهداف شخصيات أخرى، مما يشير إلى استهداف واسع النطاق لشخصيات من خلفيات مختلفة، تجمعها فقط تمثيلها للذاكرة السياسية والحقوقية في البلاد.
كما أعرب الحامي عن اعتقاده بأن السلطات تسعى إلى بناء رمزية جديدة من خلال تدمير كل ما سبق، مؤكدًا أن الرمزية لا تُبنى بالسجون أو بتكميم الأفواه أو بالقوة.
وأضاف الحامي أن محاولات إسكات الأصوات المستقلة لن تجلب الشرعية، محذرًا من أن التاريخ لن يشيد بمن يفرغون الساحة من كل صوت مستقل. وشدد على أن سجن الأفراد لن يقضي على الأفكار أو يمحو ذاكرة الشعب.
واختتم الحامي تدوينته بالإشارة إلى أن ما سيتبقى من هذه الإجراءات هو بلد منهك، ومجتمع مقيد، وسجل مثقل بالظلم.





