
رمضان 2026: دراما متنوعة تثير الجدل
شهد موسم دراما رمضان لعام 2026 تنوعًا ملحوظًا في الإنتاجات التلفزيونية، حيث تنوعت الأعمال بين الاجتماعية والتاريخية والوطنية والكوميدية والدينية، مما أدى إلى منافسة قوية بين المسلسلات المعروضة.
من جهته، أشاد الرئيس عبد الفتاح السيسي بالتطور القيمي الملحوظ في الدراما خلال حفل إفطار الأسرة المصرية، مشيدًا بالمستوى الفني والأخلاقي للأعمال المعروضة.
شهد الموسم أيضًا عودة قوية لإنتاج الدراما في ماسبيرو، حيث أشاد أحمد المسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، بالمحتوى المقدم، مؤكدًا على جودة الإنتاج وتنوعه.
في سياق متصل، قام موقع أخبار مصر ببوابة ماسبيرو باستطلاع آراء الخبراء والنقاد، بهدف تقييم الأعمال الدرامية وتقديم أبرز الملاحظات الفنية والمهنية.
أفاد الناقد الفني عماد يسري أن الموسم شهد تنوعًا في الأعمال، مع التركيز على الدراما الوطنية والكوميديا والتاريخية والدينية. وأشار إلى أن مسلسل “صحاب الأرض” كان من أبرز الأعمال، كما لوحظ استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في بعض الأعمال.
كما سلطت الأعمال الدرامية الضوء على قضايا المرأة، حيث تناولت قضايا الأحوال الشخصية والمجتمعية والرومانسية، محققة بذلك توازنًا مع الأعمال التي تركز على شخصيات ذكورية.
من جانبها، قدمت القنوات التلفزيونية المصرية، وعلى رأسها القناة الأولى، محتوى متنوعًا، مع التركيز على الدراما والبرامج الدينية.
أعرب عماد يسري عن ترحيبه بعودة الإنتاج الدرامي في ماسبيرو، مشيدًا بعودة المسلسلات الإذاعية ومشاركة نجوم بارزين مثل محمد صبحي. وأكد على أهمية دعم ماسبيرو بقيادة أحمد المسلماني.
في الختام، أشار الناقد إلى أن النص الدرامي الجيد كان البطل الحقيقي للموسم، حيث ساهم في نجاح العديد من الأعمال وتألق النجوم.
من ناحيته، أشاد الناقد طارق الشناوي بالجزء الأول من مسلسل “صحاب الأرض”، مشيرًا إلى تأثيره الكبير وإثارته للجدل. وأضاف أن مسلسلات أخرى مثل “رأس الأفعى” و”عين سحرية” و”سوا سوا” و”اتنين غيرنا” و”كان ياما كان” نالت استحسان الجمهور.
أوضح الشناوي أن الدراما الشعبية حافظت على جزء من جمهورها، مشيرًا إلى أن مسلسل “إفراج” قدم رؤية مختلفة. كما أشار إلى نجاح مسلسل “الست موناليزا” الذي اعتمد على الميلودراما.
من المتوقع أن تشهد الدراما العربية المزيد من التنوع والابتكار في المواسم المقبلة.





