مصر: تقلبات جوية مفاجئة تثير تساؤلات حول التغير المناخي

شهدت عدة محافظات مصرية خلال الأسابيع الأخيرة تقلبات جوية مفاجئة، تضمنت أمطارًا متفاوتة الشدة، وسحبًا رعدية، ونشاطًا ملحوظًا للرياح، مما أدى إلى انخفاض الرؤية الأفقية في بعض المناطق.

من المتوقع أن تستمر هذه التقلبات في الظهور خلال الفترات الانتقالية بين الفصول، مما يثير تساؤلات حول مدى تأثير التغيرات المناخية على طبيعة الطقس في البلاد.

في سياق متصل، أثارت ظاهرة جوية أطلق عليها إعلاميًا اسم “العاصفة الدموية” جدلاً واسعًا، حيث اكتست السماء بلون أحمر مائل إلى البرتقالي.

أوضحت الدكتورة مايسة محمد نبيه، أستاذة الاستشعار عن بعد والجيولوجيا البيئية، أن هذه الظاهرة ناجمة عن عواصف ترابية قوية انطلقت من الصحراء الكبرى، حاملةً معها جزيئات غبار غنية بأكاسيد الحديد، والتي تتسبب في تشتت الضوء وظهور الألوان الحمراء.

أكدت الهيئة العامة للأرصاد الجوية أن مصر لم تشهد “عاصفة دموية” بالمعنى الدقيق، إلا أن تأثير العاصفة كان واضحًا في بعض المناطق، حيث غطى الغبار أجواء عدد من العواصم المتوسطية.

أشارت الدكتورة نبيه إلى أن هذه العواصف قد يكون لها تأثير على الحد من انتشار بعض الحشرات، إلا أنها في المقابل قد تؤثر سلبًا على مرضى الحساسية والجهاز التنفسي.

من المتوقع أن يواصل الخبراء مراقبة هذه الظواهر الجوية وتقييم تأثيراتها على البيئة والصحة العامة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى