
السفير الجزائري بواشنطن: زيارة البابا “حج” إلى جذور المسيحية في الجزائر
أكد صبري بوقادوم أن زيارة البابا ليو الرابع عشر إلى الجزائر تمثل “عودة حاج إلى أحد أقدم معاقل الفكر المسيحي”، في إشارة إلى البعد التاريخي والديني العميق لهذه الزيارة التي تُعد الأولى من نوعها.
وأوضح بوقادوم أن هذه الخطوة تحمل رمزية خاصة، خصوصاً مع توجه البابا إلى عنابة، المرتبطة بإرث القديس أوغسطينوس، مؤكداً أن الجزائر تسعى من خلالها إلى تعزيز الحوار بين الأديان وترسيخ جسور التفاهم والتعايش.
كما أشار إلى أن الزيارة تعكس توجهاً دبلوماسياً نحو الانفتاح وتعزيز العلاقات الدولية، في سياق إقليمي ودولي حساس، حيث تحمل رسائل تتجاوز البعد الديني لتشمل أبعاداً ثقافية وسياسية أوسع.





