
بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر يزور جامع الجزائر
قام البابا ليو الرابع عشر بزيارة غير مسبوقة إلى جامع الجزائر، في إطار أول زيارة رسمية له إلى الجزائر، حيث حملت هذه الخطوة دلالات رمزية قوية تعكس توجهًا نحو تعزيز التفاهم والتعايش بين مختلف الأديان.
وشملت الزيارة استقبالاً من قبل عبد المجيد تبون، إلى جانب محطات بارزة مثل مقام الشهيد، وإلقاء كلمة في مركز المؤتمرات، ثم أداء الصلاة في كاتدرائية سيدة أفريقيا، ضمن برنامج يركز على نشر رسالة السلام والحوار.
وتكتسب هذه الزيارة أهمية خاصة نظراً لارتباطها برمزية تاريخية ودينية، من بينها إرث القديس أوغسطينوس الذي تعود جذوره إلى الجزائر، إضافة إلى استحضار ذاكرة “شهداء الجزائر” خلال فترة العنف في التسعينيات، ما يعزز من مكانة البلاد كجسر للتلاقي الحضاري والديني.





