
طهران تربط التفاوض مع واشنطن بوقف النار في لبنان وتحرير الأصول المجمدة
أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف أن استئناف المحادثات مع الولايات المتحدة يظل مشروطاً بتنفيذ خطوتين أساسيتين، تتمثلان في وقف إطلاق النار في لبنان والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة.
وشدد قاليباف على أن هذين الشرطين يعدان مدخلاً ضرورياً لأي مسار تفاوضي، معتبراً أن الشروع في الحوار دون تحقيقهما “غير منطقي” في ظل ما وصفه بوجود خروقات واضحة للاتفاق القائم.
وفي تصريحات سابقة عبر منصة “إكس”، أوضح المسؤول الإيراني أن لبنان يدخل ضمن إطار اتفاق وقف إطلاق النار بين طهران وواشنطن، محذراً من أن أي انتهاك لهذا البند سيقابل برد حازم.
وأشار إلى أن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، الذي اضطلع بدور وساطة بين الجانبين، أعلن بشكل صريح شمول لبنان في الاتفاق، بما يعزز الالتزام بهذا المسار.
ويأتي هذا الموقف في ظل تصاعد التوتر رغم هدنة تمتد لأسبوعين بين إيران والولايات المتحدة، بالتزامن مع استمرار الغارات الإسرائيلية على لبنان، والتي أسفرت، وفق وزارة الصحة اللبنانية، عن سقوط أكثر من 254 قتيلاً وإصابة ما يزيد عن ألف شخص خلال يوم واحد.
وفي السياق ذاته، أفادت تقارير إعلامية بأن قاليباف أشار إلى خرق ثلاثة بنود من أصل عشرة في المقترح الإيراني، ما يضع مستقبل المفاوضات أمام تحديات متزايدة في حال استمرار هذه الانتهاكات.




