
الروائي الجزائري رشيد بوجدرة : كنت أرى كوابيس بسبب معاناة غزة .. وعالجت نفسي بكتابي “فلسطين حتى النخاع”
كشف الروائي الجزائري رشيد بوجدرة أنه عانى من كوابيس متكررة بسبب ما يحدث في غـ.ـزة، مؤكداً أن تجربته النفسية دفعته إلى تحويل الألم إلى عمل أدبي من خلال كتابه فلسطين حتى النخاع. وأوضح أن الكتابة بالنسبة له لم تكن مجرد توثيق، بل وسيلة للتخفيف من وطأة المشاهد القاسية التي أثرت عليه بعمق.
وأشار بوجدرة إلى أن العمل يجمع بين البعد الأدبي والشهادة السياسية، حيث عبّر فيه عن موقفه من الأحداث وانتقد ما وصفه بالصمت العربي، معتبراً أن الكتابة عن فلسـ.طين تمثل التزاماً أخلاقياً وقضية وجودية لا يمكن الحياد فيها. ويعكس هذا الطرح تداخلاً بين التجربة الشخصية والالتزام الفكري في مسيرة الكاتب.





