تصعيد إسرائيلي واسع في لبنان يوقع عشرات القـ. ـتلى والجرحى ويطال بيروت والجنوب

شهد لبنان، اليوم، تصعيدا عسكريا إسرائيليا واسعا شمل غارات جوية على مناطق متفرقة في الجنوب والعاصمة بيروت، ترافقت مع إنذارات إسرائيلية بإخلاء مبانٍ سكنية في أحياء وسط المدينة.
وبحسب وزارة الصحة اللبنانية، ارتفعت حصيلة ضحايا القصف الإسرائيلي منذ بداية الحرب إلى 687 قتيلا و1774 جريحا.
وأفادت تقارير ميدانية بأن غارة إسرائيلية استهدفت بلدة الحنية في جنوب لبنان، في وقت وجه فيه الجيش الإسرائيلي تحذيرات لسكان المناطق الجنوبية بضرورة التوجه إلى شمال نهر الزهراني.
كما طالت الغارات بلدات وقرى عدة في الجنوب، بينها بلدة أركي في قضاء صيدا، إضافة إلى استهداف بنت جبيل ومدينة الخيام وبلدات تفاحتا ومعركة.
وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية في حصيلة أولية مقتل 9 أشخاص وإصابة 7 آخرين جراء الغارة على أركي، فيما أسفرت غارة على بنت جبيل عن مقتل 3 أشخاص. كما أفادت بمقتل 5 أشخاص وإصابة 7 آخرين في غارة استهدفت بلدة عرمون في قضاء جبل لبنان.
وفي العاصمة بيروت، استهدفت غارة إسرائيلية منطقة الليلكي في الضاحية الجنوبية قرب مبنى كلية العلوم التابعة لـ الجامعة اللبنانية، ما أدى إلى مقتل مدير الكلية الدكتور حسين بزي والدكتور مرتضى سرور.
كما استهدفت غارة أخرى منطقة الرملة البيضاء، وأسفرت عن مقتل 12 شخصا وإصابة 28 آخرين وفق وزارة الصحة.
وفي وقت لاحق، أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي بدء موجة هجمات في أنحاء بيروت، قال إنها تستهدف ما وصفها بـ“البنى التحتية التابعة لـ حزب الله”.
وقبل تنفيذ بعض الغارات، أصدر الجيش الإسرائيلي إنذارات عاجلة لسكان أحياء في العاصمة بينها الباشورة وزقاق البلاط، مطالبا بإخلاء مبان محددة والمباني المجاورة لها لمسافة لا تقل عن 300 متر، ما أدى إلى حركة نزوح للسكان وسط حالة توتر.
وفي سياق متصل، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه اغتال خلال غارة جوية قائد “فرقة الإمام الحسين” علي مسلم طباجة، إلى جانب عدد من المسؤولين في الفرقة، بينهم نائب القائد جهاد السفيرة ومسؤول الطائرات المسيرة ساجد الهندسة، زاعما أنهم شاركوا في عمليات عسكرية بالتنسيق مع حزب الله ضد إسرائيل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى