
السعودية تدمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في مناهج التعليم العام والجامعي
اعتمدت وزارة التعليم السعودية إدراج الذكاء الاصطناعي ضمن المناهج الدراسية الإلزامية في مدارس التعليم العام، وذلك في إطار خطة وطنية تهدف إلى مواءمة المخرجات التعليمية مع متطلبات المستقبل. وشملت المبادرة تأهيل أكثر من 13 ألف معلم ومعلمة، وتوفير أدوات تقنية مساعدة مثل منصة “معين” والمساعد الذكي عبر منصة “مدرستي”، بالتنسيق مع الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي “سدايا”.
وفي السياق ذاته، أفاد وزير التعليم السعودي يوسف بن عبدالله البنيان، خلال المؤتمر الصحفي الحكومي، بتحقيق 19 هدفاً إستراتيجياً تضمنت تطوير المناهج ودمج التقنيات الحديثة، حيث يستفيد من هذه المناهج أكثر من 6 ملايين طالب وطالبة. وتستند هذه الخطوات إلى برنامج تنمية القدرات البشرية، أحد برامج رؤية السعودية 2030، والذي يعمل على تعزيز الابتكار والمهارات التقنية.
وعلى صعيد التعليم الجامعي، أظهر التقرير السنوي لبرنامج تنمية القدرات البشرية لعام 2025 أن 79% من الجامعات السعودية أدرجت مقررات الذكاء الاصطناعي ضمن برامجها الأكاديمية، فيما اعتمدتها أكثر من 30 جامعة كمقرر إلزامي لجميع التخصصات. وتتكامل هذه الجهود مع دور هيئة تقويم التعليم والتدريب السعودية في تطوير منظومة قياس الأداء عبر أدوات تعتمد على البيانات الضخمة.
ومن المنتظر أن تعزز هذه التحولات مكانة السعودية دولياً، خاصة بعد تحقيق طلبة المملكة المركز الأول في مسابقة الذكاء الاصطناعي العالمية للشباب لعامين متتاليين، وحصول جامعة القصيم على جائزة القمة العالمية لمجتمع المعلومات في سويسرا عن منصتها التعليمية الرقمية.





