
مبادرة في فرنسا لاستعادة أسلحة تاريخية جزائرية من حقبة الأمير عبد القادر
أطلقت جمعية “الاتحاد الفرنسي الجزائري للتضامن والتجديد” في فرنسا مبادرة لإحياء ملف استرجاع الممتلكات التاريخية الجزائرية التي نُقلت خلال الحقبة الاستعمارية، عبر اقتناء قطع أثرية من مزادات علنية تمهيدًا لإعادتها إلى الجزائر.
وشملت المبادرة عرض مجموعة من الأسلحة الأثرية العائدة لمجاهدين من عهد الأمير عبد القادر، بينها بندقية وخنجران، خلال فعالية نظمت في بلدية ستاينز بإقليم سين سان دوني الفرنسي. وأكد خبراء أن القطع تعود إلى الفترة التي أسس خلالها الأمير عبد القادر الدولة الجزائرية الحديثة.
وتولت عضوة الجمعية كلثوم درغال شراء هذه القطع من عدة مزادات في فرنسا وتسليمها للجمعية، التي تعتزم إرسالها إلى الجزائر قريبًا، مع خطط لاقتناء سيفين إضافيين. كما شهدت الفعالية تكريم المؤرخ بنيامين ستورا بلقب “سفير السلام” تقديرًا لأعماله البحثية حول تاريخ الجزائر.
وأكدت الجمعية أن المبادرة تهدف إلى دعم الجهود المدنية والدبلوماسية لاستعادة التراث الجزائري المنقول خلال الاستعمار، خاصة أن فرنسا تحتفظ بعدد كبير من المقتنيات التاريخية الجزائرية في متاحفها ومجموعاتها الخاصة. وتواصل الجزائر مطالبتها باسترجاع هذه الممتلكات التي نُقلت بين عامي 1830 و1962، ضمن مسار معالجة ملف الذاكرة بين البلدين





