الجزائر تتبنّى موقفاً حذراً وسط التصعيد الإقليمي

اعتمدت الجزائر موقفاً رسمياً حذراً خلال التصعيد العسكري في فبراير 2026، معربة عن “قلق شديد” من التوترات الإقليمية دون توجيه إدانة مباشرة للضربات الأمريكية–الإسرائيلية على إيران أو للهجمات الإيرانية على دول الخليج العربية. وأكدت السلطات على أهمية حماية رعاياها في المنطقة والدعوة إلى حلول سلمية لتجنب اتساع الصراع.

وتعرضت الجزائر لانتقادات إعلامية عربية وإقليمية وُصفت بأنها “تخاذل” أو “ارتباك”، في ظل علاقاتها التاريخية مع طهران ومصالحها الاقتصادية مع دول الخليج، بينما أظهرت بيانات سابقة في 2025 أسفها من تصعيد مشابه دون تقديم تفاصيل واضحة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى