
مصر تنفي تقارير عن منح إثيوبيا منفذاً بحرياً مقابل مرونة في ملف سد النهضة
نفى مصدر مصري مسؤول بشكل قاطع صحة التقارير التي تحدثت عن استعداد مصر لمنح إثيوبيا منفذاً بحرياً إلى البحر الأحمر مقابل مرونة في موقفها بشأن سد النهضة.
وأوضح المصدر، بحسب وكالة أنباء الشرق الأوسط، أن هذه المزاعم “عارية تماماً من الصحة ولا تستند إلى أي أساس”، مؤكداً أن موقف القاهرة من ملف الأمن المائي والسد الإثيوبي ثابت ولم يطرأ عليه أي تغيير.
وأضاف أن موقف مصر يتمثل في التمسك بقواعد القانون الدولي، ورفض الإجراءات الأحادية التي قد تضر بحصتها المائية، مع التشديد على الحفاظ على الحقوق الكاملة لدولتي المصب، في إشارة إلى مصر والسودان.
وجاء هذا النفي بعد تداول تقارير إعلامية زعمت أن القاهرة عرضت دعم حصول إثيوبيا على منفذ بحري عبر تعاون مع حلفاء أفارقة، مقابل إظهار مرونة في نزاع مياه نهر النيل، مع تحذير ضمني باستخدام نفوذها السياسي والعسكري في دول مثل السودان والصومال وجيبوتي لعرقلة أي تحركات إثيوبية بديلة.
كما أشارت التقارير إلى أن المقترح المزعوم نُقل إلى رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، وأُبلغت به الولايات المتحدة في إطار اهتمام الرئيس دونالد ترامب بالتوسط في أزمة السد.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الخلاف بشأن سد النهضة، الذي افتتحته إثيوبيا رسمياً عام 2025 دون التوصل إلى اتفاق قانوني ملزم مع مصر والسودان.





