
وزير الخارجية العراقي: سجناء داعش سيحاكمون وفق القانون العراقي والتحذير من تصعيد إقليمي “كارثي”
أكد وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين أن سجناء تنظيم داعش الذين نُقلوا إلى العراق سيخضعون للقانون العراقي، مشيراً إلى أن عدد المعتقلين لدى بغداد يقترب من ستة آلاف سجين.
وأوضح أن مقاتلي داعش الأجانب ينتمون إلى أكثر من 40 دولة، وأن الحكومة العراقية تتواصل مع بلدانهم لإعادتهم، متوقعاً رفض بعض الدول استعادة مواطنيها. وأضاف أن بعض الدول الأوروبية تتذرع بالقانون لعدم تسلم مقاتليها، مؤكداً أنه في حال استمرار الرفض سيبقون في العراق ويُحاكمون وفق الإجراءات القضائية المحلية، التي قد تستغرق وقتاً نظراً لكثرة الأعداد.
وفي الشأن الداخلي، أرجع حسين تأخر تشكيل الحكومة الجديدة إلى خلافات حول تسمية رئيس الوزراء، مشيراً إلى أن الإطار الشيعي اتفق على ترشيح نوري المالكي، واصفاً المسألة بأنها دستورية داخلية، مع ضرورة أخذ الموقف الأميركي المعترض على المالكي بعين الاعتبار.
إقليمياً، أعرب الوزير عن أمله في نجاح المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، محذراً من أن فشلها سيكون “كارثياً”. وأوضح أن الخلاف لا يقتصر على الملف النووي، بل يشمل أيضاً برنامج الصواريخ الباليستية الذي تعتبره طهران شأناً داخلياً.
وشدد على أن العراق يسعى لتجنب الانخراط في أي مواجهة بين الطرفين، نظراً لتأثير أي تصعيد على استقراره. كما أشار إلى تسوية سوء تفاهم سابق مع تركيا، وأعرب عن دعم بغداد للاتفاق بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة السورية، مؤكداً أن استقرار سوريا ينعكس مباشرة على الأمن العراقي، في ظل وجود خلايا نشطة لداعش قرب الحدود.





