فرنسا تعارض شراء صواريخ بريطانية لأوكرانيا ضمن حزمة مساعدات أوروبية

أفادت صحيفة ديلي تلغراف بأن فرنسا عارضت شراء صواريخ “ستورم شادو” بعيدة المدى من بريطانيا لصالح القوات الأوكرانية، ضمن حزمة مساعدات عسكرية أوروبية بقيمة 90 مليار يورو، داعية إلى إعطاء الأولوية لشركات الاتحاد الأوروبي في صفقات التسليح.
وبحسب الصحيفة، تصر باريس على أن تركز المشتريات العسكرية المخصصة لكييف على المصنعين الأوروبيين، في مقابل تحالف يضم عشر دول أوروبية، من بينها دول البلطيق والدول الإسكندنافية وبولندا ورومانيا وجمهورية التشيك وهولندا، يدعم تخفيف شروط “القرض العسكري” بما يسمح لأوكرانيا بشراء أسلحة من المملكة المتحدة.
ونقلت الصحيفة عن دبلوماسي أوروبي، طلب عدم الكشف عن هويته، وصفه لفرنسا بأنها “معارض واضح” لهذه المقترحات، في وقت يواصل فيه الدبلوماسيون البريطانيون مفاوضاتهم مع مؤسسات الاتحاد الأوروبي، وسط دعوات لتعزيز التواصل مع المفوضية الأوروبية والبرلمان الأوروبي حيث تتمتع باريس بنفوذ مؤثر في لجان الأمن.
واستنادًا إلى بيانات عسكرية أوكرانية، قدّرت الصحيفة احتياجات كييف من الأسلحة المصنّعة خارج الاتحاد الأوروبي بنحو 24 مليار يورو، وتشمل منظومات دفاع جوي أمريكية من طراز باتريوت وصواريخ PAC-3، إضافة إلى صواريخ بعيدة المدى يصعب على الدول الأوروبية توفيرها، ما يعزز، بحسب التحالف الداعم، خيار تزويد أوكرانيا بصواريخ “ستورم شادو” البريطانية.
وكانت صحيفة بوليتيكو قد أفادت منتصف يناير بوجود تباين داخل الاتحاد الأوروبي بشأن آليات إنفاق حزمة المساعدات، إذ تؤيد ألمانيا وهولندا تخصيص جزء منها لشراء أسلحة أمريكية، بينما تتمسك فرنسا بأولوية المصنعين الأوروبيين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى