
تصعيد متواصل في اليوم الـ18 من الحرب: إسرائيل تعلن اغتـ. ـيال قيادات إيرانية وغارات متبادلة في عدة جبهات
في اليوم الثامن عشر من المواجهة المباشرة بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه اغتال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني وقائد قوات الباسيج في طهران غلام رضا سليماني خلال ضربة استهدفت العاصمة طهران الليلة الماضية.
وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس في بيان إن إسرائيل “قضت على لاريجاني وسليماني”.
وفي المقابل، لم تعلن السلطات الإيرانية موقفا رسميا بعد، غير أن وكالة مهر أفادت بأنه سيتم نشر رسالة من لاريجاني، قبل أن ينشر حسابه على منصة “إكس” رسالة بخط يده ينعى فيها قتلى البحرية الإيرانية.
تصعيد عسكري متزامن
تزامن الإعلان الإسرائيلي مع هجمات صاروخية متزامنة شنتها إيران وحزب الله استهدفت مناطق داخل إسرائيل.
في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ “موجة غارات واسعة النطاق” استهدفت مواقع في طهران، وهو ما تزامن مع سماع دوي انفجارات في العاصمة الإيرانية.
هجمات تمتد إلى الخليج
وفي قطر، أعلنت وزارة الدفاع القطرية أن قواتها تصدت لهجوم صاروخي، ما أدى إلى حريق محدود في المنطقة الصناعية نتيجة شظايا اعتراض الصواريخ دون تسجيل إصابات.
كما أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية أن الدفاعات الجوية تعاملت مع هجمات صاروخية وطائرات مسيرة قادمة من إيران، بينما أعلنت وزارة الدفاع السعودية اعتراض وتدمير طائرتين مسيرتين في المنطقة الشرقية.
تطورات في العراق ولبنان
وفي العراق، قُتل أربعة أشخاص في غارة استهدفت منزلا في بغداد فجر الثلاثاء، حيث أشارت تقارير أولية إلى أن اثنين من القتلى مستشاران إيرانيان.
أما في لبنان، فقد أعلن الجيش اللبناني إصابة خمسة من جنوده في غارة إسرائيلية استهدفت سيارة ودراجة نارية في بلدة قعقعية الجسر.
كما شنت المقاتلات الإسرائيلية غارات على بلدات في جنوب لبنان وأخرى في بيروت، استهدفت إحداها شقة سكنية في منطقة دوحة عرمون، إلى جانب غارات على الكفاءات وحارة حريك.
في المقابل، أعلن حزب الله قصف مدينة نهاريا شمال إسرائيل بالصواريخ والطائرات المسيرة، ما أدى إلى إصابة شخص، في ظل استمرار المواجهات التي أدت إلى نزوح أكثر من مليون شخص في لبنان.
أزمة الطاقة ومضيق هرمز
ومع استمرار أزمة الطاقة العالمية نتيجة تعطل الملاحة في مضيق هرمز، دعا دونالد ترامب حلفاء بلاده إلى المساهمة في تأمين الممر البحري الحيوي.
في المقابل، استبعدت دول أوروبية أن يشارك حلف شمال الأطلسي في مهمة عسكرية لإعادة فتح المضيق الذي يعبره نحو خُمس تجارة النفط العالمية، وهو ما يعكس تعقيد الأزمة وتداعياتها على الاقتصاد العالمي.





