
ترامب يبرر دعم رودريغيز لرئاسة فنزويلا لتجنب “سيناريو العراق”
برر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دعم إدارته لديلسي رودريغيز كرئيسة مؤقتة لفنزويلا بدلاً من زعيمة المعارضة ماريا كورينا ماتشادو، مؤكداً أن الهدف هو تجنب تكرار حالة عدم الاستقرار التي شهدها العراق بعد الإطاحة بالسلطات هناك. وقال ترامب: “إذا كنتم تذكرون، هناك مكان يسمى العراق، حيث تم طرد الجميع – الشرطة والجنرالات – وفي النهاية تحول هؤلاء إلى تنظيم داعش”.
وأشار ترامب إلى احترامه لماتشادو، الحائزة على جائزة نوبل للسلام، لكنه اعتبر أن رودريغيز تمثل خياراً عملياً لتحقيق الاستقرار على المدى القصير. وجاءت تصريحاته بعد لقاء عقده مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية جون راتكليف مع رودريغيز في كراكاس، وهو أعلى مستوى من الاتصالات منذ العملية العسكرية الأمريكية التي اعتقلت الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس في 3 يناير ونقلتهما إلى نيويورك لمحاكمتهما بتهم تتعلق بالمخدرات.
ونقلت صحيفة «نيويورك تايمز» عن مسؤول أمريكي أن زيارة راتكليف جاءت لتأكيد رغبة واشنطن في تحسين علاقة العمل مع الحكومة المؤقتة، ومناقشة التعاون الاستخباراتي واستعادة الاستقرار الاقتصادي وضمان ألا تصبح فنزويلا ملاذاً آمناً لأعداء الولايات المتحدة، لا سيما تجار المخدرات.
وأضاف التقرير أن رودريغيز وُصفت بأنها شخصية براغماتية ومستعدة للتفاوض والتعاون مع واشنطن، وقد أثبتت فعاليتها في التعامل العملي مع القضايا الوطنية، ما شكّل أساس دعم الولايات المتحدة لحكومتها المؤقتة. كما أشارت الصحيفة إلى أن رودريغيز، رغم توليها الرئاسة المؤقتة، أدانت العملية الأمريكية وواصلت اعتبار مادورو الرئيس الشرعي للبلاد، مع إبداء استعداد لإجراء محادثات محتملة مع الولايات المتحدة.





