
شهادات جديدة حول أحداث مدينة دوما في سوريا عام 2018
أدلى الشاب حسان دياب، الذي ظهر طفلاً في مؤتمر صحفي بمدينة لاهاي عام 2018، بتصريحات جديدة حول وقائع الهجوم الذي تعرضت له مدينة دوما في سوريا. وتأتي هذه التصريحات بعد مرور ثماني سنوات على ظهور دياب برفقة وفد رسمي من سوريا في مقر منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، حيث نُقل عنه حينها نفي وقوع هجوم كيميائي في المنطقة.
وفي السياق ذاته، التقت وسائل إعلام دولية بالعائلة في مدينة دوما السورية، حيث استعرضت الأسرة تفاصيل ما جرى في السابع من نيسان عام 2018. وأشارت والدة دياب، روعة، إلى ظروف القصف والمعاناة التي عاشها المدنيون في الملاجئ والأنفاق خلال تلك الفترة، مؤكدة تعرض المدينة لغارات جوية مكثفة.
ويرتقب أن تثير هذه الشهادات المباشرة نقاشاً حول ملابسات الحادثة التي كانت محط جدل دولي واسع. ومن المنتظر أن تساهم هذه الروايات الميدانية في تسليط الضوء على الظروف التي أحاطت بمدينة دوما، التي كانت تعد في ذلك الوقت من آخر المناطق التي شهدت عمليات عسكرية واسعة في محيط العاصمة دمشق بسوريا.





