المغرب: انطلاق التصويت في الانتخابات التشريعية وسط ترقب لنتائج “صناديق الحسم”

توجه ملايين المغاربة، اليوم الأربعاء 23 سبتمبر 2026، إلى صناديق الاقتراع لاختيار أعضاء مجلس النواب في استحقاق تشريعي يحمل طابعاً خاصاً هذه المرة، كونه الأول من نوعه بعد احتجاجات “جيل زد” وأزمة سبتة.

التنافس والمرشحون
يتنافس في هذه الانتخابات 27 حزباً سياسياً، إلى جانب لائحتين للمستقلين، على 395 مقعداً برلمانياً. وبلغ عدد الناخبين المسجلين 15 مليوناً و801 ألف و162 ناخباً، يشكل الرجال 54% منهم والنساء 46%، فيما يتوزع 55% منهم في المدن و45% في المناطق القروية. ومن المقرر أن تعلن النتائج الأولية ابتداءً من الخميس 24 سبتمبر.

رهانات حاسمة
وتتميز هذه الانتخابات بغياب “التصويت العقابي” المتوقع ضد أحزاب الأغلبية، حيث يتركز الصراع الحقيقي في الدوائر الصغيرة التي تضم مقعدين أو ثلاثة، والتي يتحدد فيها الفائز بالمرتبة الأولى. وتتنافس أحزاب مثل التجمع الوطني للأحرار والأصالة والمعاصرة والاستقلال والعدالة والتنمية على قيادة الحكومة المقبلة.

تحدي المشاركة
ويبقى حجم المشاركة هو الاختبار الأبرز، في ظل توقعات بعزوف واسع خاصة في صفوف الشباب، حيث لا تمثل الفئة العمرية 18-24 سنة سوى 4% من المسجلين. ويعزو مراقبون هذا العزوف إلى انعدام الثقة في قدرة المؤسسات المنتخبة على إحداث تغيير حقيقي في ظل هيمنة الملكية على القرارات الاستراتيجية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى