
الجمعية التونسية للأولياء والتلاميذ تحدد أولوياتها للمجلس الأعلى للتربية
دعا رئيس الجمعية التونسية للأولياء والتلاميذ، رضا الزهروني، إلى مأسسة عملية الإصلاح التربوي في تونس، مشدداً على ضرورة مراجعة القانون التوجيهي للقطاع الصادر سنة 2002. وأوضح الزهروني أن مهام المجلس الأعلى للتربية والتعليم ينبغي أن تركز على معالجة واقع المنظومة التربوية، لا سيما المدرسة العمومية، بهدف ضمان تكافؤ الفرص والعدالة التعليمية.
وفي السياق ذاته، شدد رئيس الجمعية على أهمية وضع رؤية استراتيجية متكاملة تتضمن أهدافاً محددة بآجال زمنية واضحة، معتبراً أن إصلاح التعليم الابتدائي يمثل الركيزة الأساسية لتطوير باقي المراحل التعليمية والتكوين المهني في تونس. كما دعا إلى تخفيف العبء عن التلاميذ والتركيز على المهارات الأساسية في القراءة والكتابة والحساب.
ومن المنتظر أن تشمل الإصلاحات المطلوبة مراجعة البرامج التعليمية والزمن المدرسي، إلى جانب معالجة الإشكاليات المتعلقة بلغات التدريس في المواد العلمية. وأكد الزهروني على ضرورة مواءمة التخصصات العلمية مع الاحتياجات الوطنية ومتطلبات السوق العالمية، معتبراً أن هذه الخطوات تمثل الخطوط العريضة للنهوض بالمشروع التربوي التونسي.





