خطيب المسجد النبوي في السعودية يؤكد على تقلب أحوال الدنيا ووجوب الاعتبار
دعا إمام وخطيب المسجد النبوي في السعودية، الشيخ الدكتور أحمد بن علي الحذيفي، المسلمين إلى ملازمة تقوى الله، معتبراً إياها السبيل الأمثل لنيل السعادة في الدنيا والآخرة.
وأشار الحذيفي خلال خطبة الجمعة في المدينة المنورة بالسعودية إلى أن تقلبات الطقس وارتفاع درجات الحرارة التي تشهدها المنطقة حالياً تُعد محلاً للاعتبار والتفكر في قدرة الخالق وتدبيره لشؤون كونه. وأكد أن هذه الظواهر تعكس سنن الله في خلقه، حيث تتغير الأحوال وتتبدل الظروف، مما يستوجب على المؤمن استشعار عظمة الخالق وإفراده بالعبودية.
وفي السياق ذاته، أوضح خطيب المسجد النبوي أن الحياة الدنيا جُبلت على التغير وعدم الاستقرار، مشدداً على أن تعاقب فصول العام وحالات الشدة والرخاء تعد دليلاً على زوال المتاع الدنيوي. واختتم الحذيفي خطبته بحثّ المؤمنين على الصبر والمبادرة إلى فعل الخيرات وتجاوز الركون إلى الدعة والراحة، مستشهداً بالنصوص الشرعية التي تحث على تحمل المشاق في سبيل الطاعة والعمل الصالح.





