الرئيس الكوري السابق يون سوك يول يحكم بـ30 عاماً إضافية بتهمة استفزاز الشمال

أصدرت محكمة مركزية في العاصمة سيول، اليوم الجمعة، حكماً بالسجن لمدة 30 عاماً بحق الرئيس الكوري الجنوبي السابق يون سوك يول (65 عاماً)، وذلك بعد إدانته في قضية منفصلة بتهمة إرسال طائرات مسيّرة تابعة للجيش إلى كوريا الشمالية، بهدف تأجيج التوترات العسكرية وخلق مبرر لإعلان الأحكام العرفية

ويأتي هذا الحكم ليضاف إلى عقوبة السجن مدى الحياة التي صدرت بحق يون في شباط/فبراير الماضي، بعد إدانته بتهمة “التحريض على تمرد” و”إساءة استخدام السلطة” و”محاولة تعطيل عمل البرلمان” بالقوة، وذلك بسبب إعلانه الأحكام العرفية بشكل مفاجئ في 3 ديسمبر 2024، في خطوة وصفت بـ”غير القانونية”

تفاصيل القضية الجديدة
جاء الحكم الجديد بعد تحقيق استمر عدة أشهر، تبين خلاله أن يون سوك يول أمر بتوجيه طائرات مسيّرة كورية جنوبية لاختراق المجال الجوي لكوريا الشمالية في عدة مناسبات خلال العام الماضي، في محاولة متعمدة لاستفزاز بيونغ يانغ، ودفعها للرد عسكرياً بما يبرر إعلان الأحكام العرفية وإحكام قبضته على السلطة

موقف الدفاع
من جانبه، دافع يون (المحتجز منذ 15 يناير 2025) عن نفسه طوال المحاكمة، نافياً جميع التهم الموجهة إليه، ووصف المحاكمة بأنها “إجراء غير قانوني” و”انعكاس للحرب السياسية” ضده، مؤكداً أنه لم يصدر أي أمر من هذا القبيل، وأن إعلان الأحكام العرفية كان ضرورياً لمواجهة ما وصفها بـ”المشاكل العميقة التي تواجه الدولة”، بما في ذلك استعداد كوريا الشمالية للحرب

أطول فترة حبس احتياطي
يُذكر أن يون سوك يول قضى قرابة 6 أشهر في الحبس الاحتياطي قبل محاكمته، وهي أطول فترة حبس احتياطي لرئيس سابق في تاريخ كوريا الجنوبية[c:1][c:4]. وكانت محكمة الاستئناف المركزية في سيول قد أخلت سبيله في مارس الماضي بعد نقض حكم سابق، لكن تم إلقاء القبض عليه مجدداً بعد شهر واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى