القلق الإسرائيلي من مطار “الجورة” المصري: توسيع مدرج ومنشآت تحت الأرض تثير التساؤلات

كشفت تقارير إعلامية عبرية وأمريكية، عن قلق إسرائيلي متزايد إزاء التطورات العسكرية في مطار “الجورة” (El Gora) شمال سيناء، والذي يُعد مقراً رئيسياً لقوة المراقبة الدولية (MFO)، وسط مخاوف من استخدامه لأغراض عسكرية هجومية، وذلك في وقت تواصل فيه القاهرة تعزيز وجودها العسكري بالمنطقة

ماذا يحدث في “الجورة” تحديداً؟

· توسيع المدرج: تشير التقارير إلى أن مصر مددت مدرج المطار ليتسع لاستقبال طائرات مقاتلة، وهو ما يعتبر مخالفاً لبنود معاهدة السلام لعام 1979 التي تقيد الوجود العسكري المصري في المنطقة “ج” (الأقرب لحدود إسرائيل) بالشرطة الخفيفة وقوات المراقبة فقط
· منشآت تحت الأرض: تزعم إسرائيل أن مصر شيدت مرافق تحت الأرض في محيط المطار يُشتبه أنها قد تُستخدم لتخزين صواريخ أو معدات عسكرية، على الرغم من عدم وجود أدلة قاطعة على ذلك

لماذا الآن؟ التفسيرات المتباينة

· التفسير الإسرائيلي: يتخوف المسؤولون العسكريون من أن هذا البناء يهدف إلى إنشاء بنية تحتية متقدمة قد تُستخدم لأغراض هجومية، مما يخل بالتوازن العسكري و”يغير قواعد الاشتباك” جنوب فلسطين المحتلة
· التفسير المصري (غير المعلن): يرى محللون أن القاهرة تُطوّر البنية التحتية العسكرية دفاعاً عن النفس؛ تحسباً لسيناريو “اليوم التالي” في غزة، أو التهديد بدفع سكان القطاح نحو سيناء، وهو ما يعتبره الجيش المصري “خطاً أحمر” يهدد الأمن القومي

صعوبة الرقابة
يزيد من تعقيد الموقف أن المطار هو مقر رئيسي لقوة المراقبة الدولية (MFO)، التي تقلصت رحلات مراقبتها مؤخراً، مما يحد من قدرتها على التحقق من طبيعة هذه التطورات، على الرغم من قرب المطار (10 أميال فقط من حدود إسرائيل)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى