
تونس تحيي اليوم الدولي لحفظة السلام
تحيي تونس، الجمعة 29 ماي، اليوم الدولي لحفظة السلام، وذلك إحياءً لمساهمات الجيش الوطني التونسي في خدمة قضايا السلم والأمن الدوليين، وتخليداً لتضحيات الجنود الذين خدموا تحت راية الأمم المتحدة في مناطق النزاع.
منذ الاستقلال، كانت لتونس مساهمة مهمة في جهود حفظ السلام والأمن الدوليين، من خلال مشاركة قوات الجيش الوطني في عدد من البعثات الأممية والإفريقية بمناطق النزاع والتوتر عبر العالم، وذلك منذ سنة 1960 تحت راية الأمم المتحدة، ثم لاحقاً ضمن مهام الاتحاد الإفريقي.
وفقاً لمعطيات منشورة على الموقع الرسمي لوزارة الدفاع الوطني التونسية، شاركت القوات المسلحة التونسية في 20 مهمة لحفظ السلام، من بينها 16 مهمة تحت راية الأمم المتحدة، و4 مهام تحت راية الاتحاد الإفريقي.
وتواصل البعثات العسكرية التونسية مشاركتها في بعض المهمات الدولية، من بينها بعثة الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار بجمهورية الكونغو الديمقراطية.
وتجاوز عدد العسكريين التونسيين الذين شاركوا في بعثات حفظ السلام منذ بداية المشاركة التونسية سنة 1960، أكثر من 10 آلاف عسكري، وفق المعطيات ذاتها، ما يجعل تونس من بين أبرز الدول الإفريقية والعربية المساهمة في عمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة.
ويشارك حالياً نحو 700 حافظ سلام تونسي، من ضمنهم حوالي 50 امرأة في عدد من البعثات الأممية.
مساهمات فعالة بوأت تونس المرتبة 18 عالمياً من حيث عدد المشاركين في عمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، وفق بيانات للمنظمة الأممية.
وحظيت البعثات العسكرية التونسية المشاركة في مهام حفظ السلام، بالتكريم في عديد المناسبات، اعترافاً بمساهماتها ودورها.
وشكل تتويج الرائدة أحلام الدّوزي، بجائزة الرّيادة الأمميّة، كأفضل عنصر نسائي في مجال العدالة والإصلاح لسنة 2024، اعترافاً مُتجدّداً بالثقة التي تحظى بها القوات والإطارات التونسية المنتشرة ضمن البعثات الأمميّة للسّلام وتقديراً لمشاركتها في معاضدة الجهود الدّوليّة لصوْن السّلم والأمن الدّوليّيْن والإقليميّيْن.





