المغرب: جدل حول التنمية المحلية في صفرو

يشهد إقليم صفرو في المغرب جدلاً متصاعداً حول واقع التنمية المحلية، مع تزايد الانتقادات بشأن ما يعتبر “تراجعاً” في البنية التحتية والخدمات الأساسية. ويشير مواطنون وفاعلون محليون إلى تراكم الاختلالات في المدينة وبعض الجماعات التابعة للإقليم، مع اتهامات للمسؤولين بعدم مواكبة الانتظارات التنموية.

وتطالب فعاليات محلية بـ”التفاتة حقيقية” من الجهات العليا للوقوف على تدهور المرافق والبنى التحتية، خاصةً في ما يتعلق بالتهيئة الحضرية ووضعية الشوارع.

وفي السياق ذاته، يشتكي السكان من الفوضى في بعض الأرصفة واحتلال الملك العام، بالإضافة إلى “ضعف المراقبة” على الأسعار في المحلات التجارية.

ويصف بعض السكان صفرو بـ”مدينة الترقيع”، مطالبين بمشاريع تنموية حقيقية.

ويرى مهتمون بالشأن المحلي أن تجاوز هذه الوضعية يتطلب رؤية تنموية جديدة، مع تسريع المشاريع وتحسين جودة البنية التحتية.

ويتساءل فاعلون محليون عن أسباب غياب تدخلات فعالة من السلطات الإقليمية، مع دعوات لفتح المجال أمام مؤسسات متخصصة في التهيئة الحضرية، مثل شركة فاس للتهيئة، التي يشرف عليها المدير العام هشام القرطاسي.

ويرتقب أن تساهم هذه المؤسسات في تنزيل مشاريع مهيكلة لتحسين المجال الحضري. ويبقى السؤال المطروح: متى تتحول الوعود التنموية إلى واقع ملموس في صفرو بالمغرب؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى