المغرب: محمد قاصد يبرز كفاعل اقتصادي وثقافي في إسبانيا

في إطار تسليط الضوء على الكفاءات المغربية في الخارج، يبرز اسم محمد قاصد كشخصية فاعلة في النسيج المقاولاتي المغربي-الإسباني. نجح قاصد في قيادة مشاريع استثمارية متنوعة في قطاعات مختلفة، مما جعله رقماً مهماً في التبادل التجاري والتعاون بين المغرب وإسبانيا.

أسس قاصد مركز «Kassid Formación» في إقليم ويلفا بمنطقة الأندلس عام 2024، كمنصة للتدريب المهني للعمال الأجانب في القطاع الفلاحي. وقد استفاد من هذا المركز أكثر من 7000 شخص، مما ساهم في تسوية أوضاعهم القانونية وتمكينهم من دخول سوق العمل.

وفي السياق ذاته، يدعم قاصد «كرسي الدراسات حول المغرب» بجامعة روبيرا إي فيرخيلي، بهدف تعزيز البحث العلمي والتعاون المعرفي بين البلدين. كما ساهم في تنظيم «مهرجان المغرب في تاراغونا» في ماي 2025، ورعى أنشطة رياضية ذات أبعاد إنسانية.

ومن المنتظر أن يستمر قاصد في تعزيز حضوره في المنتديات الاقتصادية الثنائية، مما يؤكد مكانته كشخصية رائدة في أوساط المغاربة في الخارج.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى