
المغرب: دعم حكومي لقطاع تربية المواشي
أفادت وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات المغربية بأن الدعم الموجه لاستيراد الماشية لم يتجاوز 438 مليون درهم. يأتي هذا في سياق نقاش واسع حول دعم القطيع الوطني، مع الأخذ في الاعتبار الظروف الاستثنائية التي شهدتها المملكة في السنوات الأخيرة، بما في ذلك سنوات الجفاف وارتفاع أسعار الأعلاف عالميًا، والتضخم.
وفي هذا الإطار، اعتمدت الوزارة رؤية استراتيجية ضمن مقاربة حكومية شاملة، بهدف الحفاظ على القطيع الوطني، وضمان استمرارية الإنتاج الفلاحي، وحماية الأمن الغذائي للمغاربة.
ومنذ إطلاق مخطط المغرب الأخضر في عام 2008، وضعت الوزارة قطاع تربية الماشية في صلب استراتيجيتها لتعزيز السيادة الغذائية وتحسين الإنتاج الوطني. وقد أظهرت مؤشرات القطيع الوطني منذ ذلك الحين نتائج ملموسة على مستوى تطوير القطيع وتحسين مردوديته.
وبحسب المعطيات، شهد المغرب دينامية تصاعدية واضحة في قطاعي الأبقار والأغنام حتى عام 2020، مدفوعة ببرامج تحسين السلالات والتلقيح الاصطناعي ودعم الاستثمار. وقد ساهمت هذه الجهود في تحديث منظومة تربية الماشية وتحسين إنتاج اللحوم والحليب.
فقد ارتفع عدد الأبقار من حوالي 2.8 مليون رأس في عام 2008 إلى أكثر من 3.4 ملايين رأس في عام 2019، أي بزيادة قدرها 22%. وشهد قطيع الأغنام نمواً مماثلاً، حيث ارتفع من حوالي 17.1 مليون رأس في عام 2008 إلى أكثر من 22.4 مليون رأس في عام 2021، بزيادة قدرها 31%.
وفي السياق ذاته، كان لحملات التلقيح ضد الأمراض دور هام في حماية الثروة الحيوانية، حيث تطورت برامج التلقيح والصحة الحيوانية بشكل كبير منذ عام 2010.





