
سوريا: حملة لمكافحة اللاشمانيا في ريف إدلب
انطلقت في سوريا، وتحديداً في منطقتي معرة النعمان وخان شيخون بريف إدلب الجنوبي، حملة لرش المبيدات الحشرية لمكافحة ذبابة الرمل المسببة لمرض اللاشمانيا. جرى ذلك بالتنسيق بين إدارة المنطقة ومديرية صحة إدلب ومؤسسة “إي كليين” ورؤساء البلديات، بهدف الحد من انتشار المرض وحماية السكان.
أفاد مدير صحة إدلب، الدكتور سامر عرابي، في تصريح لوكالة “سانا” الإخبارية، أن الحملة بدأت من أمام مجلس بلدة كفر روما. وأوضح أن مديرية الصحة في سوريا وفرت مستلزمات الحملة من المبيدات الحشرية ومضخات الرش، بينما تولت إدارتا المنطقتين والبلديات الإشراف على العمال والمتطوعين وجرارات البخ.
وأضاف عرابي أن الحملة ستستمر حتى القضاء على الذبابة وتقليص الإصابات. وأشار إلى توفر دعم كافٍ من الأدوية والمبيدات المتطورة اللازمة لاستمرار أعمال المكافحة.
وفي السياق ذاته، أوضح الدكتور عرابي أن إدارتي خان شيخون ومعرة النعمان اتخذتا، بالتعاون مع البلديات، إجراءات وقائية قبل إطلاق الحملة. شملت هذه الإجراءات إزالة الأنقاض التي تُعد بيئة مناسبة لتكاثر ذبابة الرمل، إلى جانب تأهيل شبكات الصرف الصحي المتضررة وتنفيذ أعمال رش ميدانية في عدد من المناطق.
من جهته، صرح رئيس دائرة الأمراض المزمنة في مديرية صحة إدلب، الدكتور أحمد صبيح، بأن الحملة تهدف إلى الحد من تفشي اللاشمانيا بعد انتشار المرض على نطاق واسع، لا سيما في قرى وبلدات ريف إدلب الجنوبي عقب عودة الأهالي إليها.
ولفت صبيح إلى أن أعمال الرش تُنفذ بالتوازي في منطقتي خان شيخون ومعرة النعمان وتشمل أريافهما بالكامل. وأشار إلى تسجيل ارتفاع في أعداد المصابين خلال الفترة الأخيرة نتيجة مخلفات الحرب وشبكات الصرف الصحي المكشوفة.
وبيّن صبيح أن هناك عدة مراكز مخصصة لاستقبال المصابين باللاشمانيا، من بينها مراكز كفر سجنة وخان شيخون والتمانعة، إضافة إلى تفعيل عيادات نقالة مؤخراً بهدف الحد من تفاقم المرض وارتفاع أعداد الإصابات.





