
زعيم كوريا الشمالية يدعو لتعزيز الجاهزية العسكرية أمام “العدو”
دعا زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون، القوات المسلحة إلى رفع الجاهزية القتالية وتعزيز وحدات الخط الأمامي على الحدود مع كوريا الجنوبية، في إطار سياسة دفاعية تهدف إلى تحويل الحدود إلى “حصن منيع” ضد “العدو الأرشد”، على حد تعبيره.
جاءت هذه التوجيهات خلال اجتماع عقده كيم مع قادة الفرق والألوية في الجيش الشعبي الكوري، الأحد، وفقاً لوكالة الأنباء المركزية الكورية (KCNA)، حيث شدد على ضرورة تحديث الهيكل التنظيمي للجيش وتعزيز الوحدات الأمامية “عسكرياً وتقنياً” كقرار مهم لردع الحرب بشكل أكثر فعالية.
وأوضحت الوكالة أن كيم دعا إلى “إعادة تعريف مفهوم العمليات في جميع المجالات” لتواكب التطور السريع في طبيعة الحرب الحديثة، كما شدد على تعديل نظام التدريب العسكري وتوسيع نطاق المناورات العملية لتعزيز الجاهزية القتالية.
ويرى محللون أن هذه التوجيهات تعكس دروساً استخلصتها بيونغ يانغ من النزاعات الأخيرة، مثل الحرب في أوكرانيا، التي أظهرت أهمية الطائرات المسيّرة والحرب الإلكترونية والضربات الدقيقة، إلى جانب اعتماد مفهوم العمليات متعددة المجالات التي تشمل الفضاء الإلكتروني وتحت الماء.
وجاء هذا الاجتماع بعد أيام من زيارة ميدانية أجراها كيم لمصانع ذخائر، أمر خلالها بنشر مدافع هاوتزر ذاتية الحركة من عيار 155 ملم على الحدود الجنوبية “خلال العام الجاري”، وهي عيارات قادرة على استهداف مواقع في كوريا الجنوبية.
ويُعد هذا اللقاء الأول من نوعه بين كيم وقادة الفرق والألوية منذ توليه السلطة في 2011، وهو ما يراه مراقبون رسالة تؤكد تصميم الزعيم الكوري الشمالي على تنفيذ خطط التحديث العسكري على مدى السنوات الخمس المقبلة.





