المغرب: الناظور تواجه تحديات تنموية متفاوتة

تشهد مدينة الناظور في المغرب تحضيرات مكثفة لاستقبال عام 2026، مع تركيز على تطوير وسط المدينة وواجهتها البحرية. في المقابل، تبرز تحديات تنموية في الأحياء السكنية، حيث تعاني البنية التحتية من الإهمال، مما يؤثر على جودة الحياة للسكان.

وتأتي هذه التطورات في الوقت الذي تشهد فيه المدينة مشاريع لتجميل الواجهات، بينما تفتقر بعض الأحياء إلى الخدمات الأساسية. وتتضمن هذه الخدمات الإنارة العمومية، والمساحات الترفيهية، والأسواق المنظمة.

ويرى مراقبون أن هذا التفاوت يعكس تحديات في إدارة الأولويات وتوزيع الموارد. ويطالب السكان بإنصاف مجالي حقيقي يضمن توزيعًا عادلاً لثمار التنمية.

في السياق ذاته، يرى البعض أن استمرار التركيز على “تزويق الواجهة” يضع المجالس المنتخبة أمام مسؤوليات كبيرة. ويدعو هؤلاء إلى إدراج الأحياء في صلب المخططات التنموية لضمان حياة كريمة لجميع المواطنين في الناظور.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى