
تراجع أسعار الذهب وسط ترقب قرارات الفيدرالي
سجلت أسعار الذهب انخفاضاً، الأربعاء، مع توجه أنظار المستثمرين إلى تصريحات مرتقبة لرئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول، في محاولة لتقييم تداعيات التوترات المرتبطة بإيران على الأسواق.
وبحلول الساعة 11:00 بتوقيت موسكو، تراجع سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.52 في المائة ليصل إلى 4573.15 دولاراً للأونصة، بعدما لامس في الجلسة السابقة أدنى مستوياته منذ الثاني من أبريل.
كما انخفضت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم يونيو بنسبة 0.50 في المائة إلى 4585.46 دولاراً، في ظل حالة ترقب لقرارات السياسة النقدية الأمريكية.
وينتظر المستثمرون نتائج اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي، وسط توقعات واسعة بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، في وقت تظل فيه الأسواق حساسة لأي إشارات بشأن المسار المستقبلي للسياسة النقدية.
وفي هذا السياق، أشار محللون إلى أن استقرار الأسواق خلال الفترة الماضية يعود جزئياً إلى توقعات بأن البنك المركزي قد يتدخل لدعم الاقتصاد في حال تدهور الأوضاع، غير أن أي مؤشرات على محدودية هذا التدخل قد تضغط على أسعار الذهب.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية، مع تعثر الجهود الرامية إلى إنهاء الخلافات مع إيران، ما يضيف مزيداً من الغموض إلى المشهد الاقتصادي العالمي.
كما يساهم ارتفاع أسعار النفط في زيادة الضغوط التضخمية، وهو ما يعزز احتمالات تشديد السياسة النقدية، الأمر الذي قد يؤثر سلباً على جاذبية الذهب باعتباره أصلاً لا يدر عائداً.
ويتابع المستثمرون أيضاً قرارات عدد من البنوك المركزية الكبرى خلال الأسبوع الجاري، من بينها البنك المركزي الأوروبي وبنك إنجلترا وبنك كندا، لما لها من تأثير محتمل على اتجاهات الأسواق العالمية.





