
تقرير إسرائيلي: ضغوط مصرية أردنية لاستئناف غاز تمار وسط مخاوف من أزمة كهرباء
كشفت صحيفة يديعوت أحرونوت عن ضغوط متزايدة من مصر والأردن على إسرائيل والولايات المتحدة لاستئناف إمدادات الغاز من حقل تمار، في ظل مخاوف من اضطرابات في شبكات الكهرباء.
وأوضحت الصحيفة أن الحرب الأخيرة أدت إلى تعطيل منصتي ليفياثان وكاريش خشية تعرضهما لهجمات، ما تسبب بخسائر اقتصادية كبيرة، فيما واصلت منصة تمار وحدها العمل لتأمين احتياجات السوق الإسرائيلي ومنع انقطاع الكهرباء.
وأشارت إلى أن منصة تمار، التي تديرها شركة شيفرون، أصبحت الركيزة الأساسية لإمدادات الغاز خلال فترة التصعيد، رغم تعرضها لتهديدات مستمرة بطائرات مسيرة وصواريخ.
ووفق التقرير، تعتمد كل من مصر والأردن بشكل كبير على الغاز الإسرائيلي، ما دفعهما للضغط من أجل استئناف الإمدادات لتفادي أزمات طاقة محتملة وانعكاساتها الاقتصادية والاجتماعية.
وأضافت الصحيفة أن إغلاق منصات الغاز خلال الحرب ألحق أضراراً مالية كبيرة بالاقتصاد الإسرائيلي ورفع تكاليف الكهرباء، وسط تساؤلات حول جاهزية قطاع الطاقة لمواجهة أزمات مماثلة مستقبلاً.
وتأتي هذه التطورات في سياق تصاعد التوترات الإقليمية، التي أبرزت أهمية أمن الطاقة كعامل حاسم في الاستقرار الاقتصادي والسياسي بالمنطقة.





