تونس: دليلة مصدق تتحدث عن ‘التخوين’ وتوجهها للمؤسسات الدولية

أكدت المحامية دليلة مصدق أن السيادة الوطنية في تونس لا تكمن في قهر الشعب وسجنه.

وفي ردها على حملة ‘التخوين’ التي تعرضت لها، صرحت مصدق بأنه من حق أي مظلوم في العالم أن يشتكي إلى المؤسسات الدولية عندما ‘يدير نظامه ظهره’.

وخلال تصريح لبرنامج ‘سيناريوهات’ على قناة الجزيرة القطرية، قالت مصدق: ‘عشت مدة ثلاث سنوات من الأحزان والآلام والتنكيل والسجون وقُهر المعتقلين وعائلاتهم’.

وأضافت، وهي شقيقة السجين السياسي جوهر بن مبارك، أنها لم تتمكن من إيصال صوتها في تونس رغم توجهها إلى كل المؤسسات التونسية، وحتى إلى رئاسة الجمهورية.

وتابعت أنها لم تتلق سوى الملاحقات القضائية، وفتح ضدها 7 تحقيقات. ووفقًا لتعبيرها، فقد طرقت أبواب المؤسسات التونسية للتشكي من الظلم.

وأشارت إلى أن اتفاق الشراكة بين تونس والاتحاد الأوروبي ينص على احترام حقوق الإنسان والحريات والديمقراطية.

وقالت: ‘لم يستمع إلي أحد من المسؤولين داخل البلاد ففقلت ربما يستمع النظام إلى شركائه الأوروبيين’.

وفي مداخلة لها أمام لجنة حقوق الإنسان بالبرلمان الأوروبي، دعت مصدق إلى التحرك والمطالبة بالإفراج عن المساجين السياسيين.

وشددت على ضرورة اشتراط التعاون بين تونس والاتحاد الأوروبي على قاعدة احترام حقوق الإنسان واستقلال القضاء.

وأكدت أن الاتحاد الأوروبي استثمر موارد كبيرة لإصلاح القضاء في تونس، لكن ذلك لم يأتِ بجدوى.

وانتقد نواب وسياسيون مصدق واتهموها بالعمالة لدول ‘أجنبية’.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى