تصعيد واسع في جنوب لبنان وسقوط قتـ. ـلى وسط غارات إسرائيلية مكثفة

شهد جنوب لبنان، الخميس، تصعيداً ميدانياً واسعاً عقب تنفيذ الجيش الإسرائيلي سلسلة عمليات عسكرية شملت تفجيرات وقصفاً مدفعياً وغارات جوية استهدفت عدداً من البلدات، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى، وفق مصادر ميدانية.
وأفادت المعطيات الأولية بارتفاع عدد الضحايا إلى 9 قتلى و6 جرحى خلال يومين، بالتزامن مع تحليق مكثف للطيران الحربي الإسرائيلي في أجواء البقاع الغربي، وإلقاء بالونات حرارية فوق قرى في إقليم التفاح.
وذكرت مصادر محلية أن العمليات العسكرية شملت تفجيرات في بلدات القصير وبيت ليف ورشاف، إلى جانب عمليات تمشيط وإطلاق نار باتجاه مناطق سكنية، فيما طالت عمليات نسف أخرى بلدات يارون والبياضة وشمع والقنطرة، إضافة إلى تفجير أحياء داخل مدينة بنت جبيل.
كما استهدف القصف المدفعي بلدات حداثا وياطر ووادي الحجير والسلوقي، في حين أدت غارة بطائرة مسيّرة على طريق شوكين–النبطية إلى مقتل ثلاثة أشخاص، بحسب وزارة الصحة اللبنانية، التي أشارت أيضاً إلى إصابة شخصين، من بينهما طفل، جراء قصف على بلدة ياطر.
وفي سياق متصل، جدد الجيش الإسرائيلي فرض قيود تمنع العودة إلى أكثر من 40 بلدة وموقعاً في جنوب لبنان، في ظل استمرار التوتر الميداني في المنطقة.
سياسياً، أفادت مصادر مطلعة بوجود تحركات دبلوماسية تتضمن اجتماعاً بين أطراف لبنانية وإسرائيلية في واشنطن بحضور الرئيس الأمريكي، ضمن مساعٍ لبحث تطورات الوضع، إلى جانب لقاءات موازية بين مسؤولين أمريكيين ولبنانيين لبحث زيارة مرتقبة للرئيس جوزيف عون إلى الولايات المتحدة.
في المقابل، يواصل حزب الله رفض أي اجتماعات مع الجانب الإسرائيلي، مطالباً بوقف ما وصفه بالخروقات المتكررة لوقف إطلاق النار المؤقت.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى