
الغنوشي من السجن: الحوار الشامل هو الحل في تونس
أكد رئيس حركة النهضة التونسية، راشد الغنوشي، من محبسه على ضرورة إجراء حوار وطني شامل في تونس. وشدد على أن هذا الحوار يجب أن يشمل جميع الأطراف دون إقصاء، بهدف التوصل إلى توافق حول القضايا الوطنية والتحديات الراهنة.
وأوضح الغنوشي أن اعتقاله جاء على خلفية خطاب ألقاه قبل ثلاث سنوات، حذر فيه من مخاطر الاحتراب الأهلي، مؤكدًا على أهمية التنوع وقبول الآخر كضمانة للتعايش السلمي. وأشار إلى أن هذا الخطاب، الذي كان يهدف إلى النصح والتحذير، تحول إلى اتهام بالتآمر أفضى إلى محاكمته.
وأضاف الغنوشي أن استمرار وجوده في السجن يعود إلى دوافع سياسية، وأن القضايا المرفوعة ضده لا تزال مفتوحة، مع استمرار صدور الأحكام. وأكد على تمسكه بمقاطعة المحاكمات، معتبرًا أنه لا توجد ضمانات قانونية كافية.
يُذكر أن الغنوشي يقضي عقوبة بالسجن لمدة 20 عامًا، صدرت بحقه في قضية “المسامرة الرمضانية”. كما صدرت بحقه أحكام أخرى، منها حكم بالسجن 20 عامًا في قضية “التآمر على أمن الدولة 2″، وثلاث سنوات في قضية “التمويل الأجنبي”، وعامين في قضية تتعلق بتبرعه بجائزة دولية.
يُشار إلى أن الغنوشي معتقل منذ أبريل 2023، ويرفض حضور المحاكمات، معتبرًا إياها تصفية حسابات سياسية. في المقابل، تؤكد السلطات التونسية على استقلالية القضاء، وتنفي وجود معتقلين لأسباب سياسية.





