
اغتيال مهندس معارض في السويداء يثير التوتر
لقي المهندس منير نجيب البحري مصرعه في مدينة السويداء، إثر تعرضه لإطلاق نار من قبل مسلحين. أفادت مصادر محلية أن الحادث وقع في حي الدبيسي، حيث أطلق المسلحون النار على البحري من سيارة ذات زجاج معتم، ما أدى إلى وفاته على الفور.
يشير البحري إلى أنه كان من أبرز المعارضين لحكمت الهجري، أحد مشايخ العقل في السويداء، بالإضافة إلى معارضته لقوات “الحرس الوطني” في المحافظة. كما شارك في احتجاجات عام 2011.
وتأتي هذه الحادثة في ظل تصاعد التوتر الأمني والسياسي في السويداء. يشهد الوضع انقسامًا في الآراء حول إدارة المحافظة والعلاقة مع دمشق.
تزامنًا مع ذلك، تداول مقطع فيديو منسوب إلى الهجري، يدعو فيه معارضيه إلى مغادرة السويداء. شهدت المدينة أيضًا تظاهرات رفع خلالها متظاهرون أعلامًا إسرائيلية وشعارات انفصالية.
في سياق متصل، أعلن الهجري عن حل “اللجنة القانونية” في السويداء، وتكليف قاضٍ بتشكيل “مجلس الإدارة في جبل باشان”.
يُذكر أن هذا القرار جاء بعد اقتحام مسلحين لمبنى مديرية التربية في السويداء، مما أدى إلى إجبار مدير التربية الجديد على الاستقالة.
أفاد ناشط مدني أن المجموعة المسلحة التي نفذت الاقتحام قامت بتغيير أقفال المكاتب وإطلاق النار في الهواء تعبيرًا عن رفضها لتعيين المدير الجديد وتمسكها بالمديرة السابقة.





