فيدان: صمت إسرائيل الحالي في سوريا لا يعني انتهاء التحركات

أفاد وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، بأن امتناع إسرائيل عن القيام بعمليات عسكرية في سوريا حاليًا، على خلفية الحرب الإيرانية، لا يمثل بالضرورة نهاية للتحركات الإسرائيلية المستقبلية.

وخلال تصريحات نقلتها وكالة الأناضول، أشار فيدان إلى أن الهجمات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية تشكل “مشكلة كبيرة وخطراً بالغاً” بالنسبة لتركيا. وشدد على ضرورة التزام دول الشرق الأوسط باتفاق أمني يضمن سيادة الدول وأمنها.

كما أوضح فيدان أن إسرائيل “لا يمكنها البقاء دون عدو”، معتبرًا أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يسعى إلى تصوير تركيا كعدو جديد بعد إيران.

في سياق متصل، أكد الوزير التركي على أهمية استقرار سوريا كعامل أساسي لاستقرار المنطقة بأسرها.

وبخصوص مضيق هرمز، بين فيدان أن بلاده تفضل إبقاء المضيق مفتوحًا عبر الوسائل السلمية، مع الإشارة إلى صعوبة التدخل بقوة سلام دولية مسلحة. وأكد على سعي المجتمع الدولي لضمان حرية الملاحة في المضيق.

إلى ذلك، أشار فيدان إلى أن القمة المقبلة لحلف شمال الأطلسي في أنقرة قد تكون من بين أهم القمم في تاريخ الحلف، مؤكدًا على دور تركيا الفاعل في الأمن الأوروبي وضرورة اضطلاعها بدور أكبر في صياغة الرؤى الأمنية.

وفي سياق متصل، شهدت الأراضي السورية تصاعدًا في الاعتداءات الإسرائيلية منذ عام 2024. ووفقًا لتقرير صادر عن مركز “SARI Global”، تم توثيق 897 حادثة للاحتلال الإسرائيلي في الجنوب السوري، بما في ذلك 123 حادثة خلال شهر مارس 2026، مما يعكس تزايد وتيرة الانتهاكات.

وبحسب التقرير، فإن نشاط الاحتلال الإسرائيلي في جنوب سوريا لا يقتصر على ضربات محدودة، بل يشمل بناء بنية أمنية تهدف إلى إدارة جبهة غير مستقرة، خصوصًا في القنيطرة وغربي درعا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى