
أزمة وقود تضرب دولًا آسيوية وتثير اضطرابات أمنية واجتماعية
أفادت صحيفة واشنطن بوست بأن نقصًا حادًا في الوقود تسبب في حالة من الذعر وعدم الاستقرار في عدد من الدول الآسيوية، في ظل تداعيات التوترات في الشرق الأوسط.
ووفقًا للتقرير، شهدت بنغلاديش تصاعدًا في أعمال السرقة، حيث تلجأ عصابات إجرامية إلى سرقة الوقود ليلًا ومهاجمة وسائل النقل لتأمين المشتقات النفطية، بحسب بيانات رابطة مالكي محطات الوقود.
كما أفادت السلطات بسقوط قتلى من عمال محطات الوقود في بنغلاديش، إضافة إلى حوادث مماثلة في كل من الهند وباكستان، نتيجة عمليات سرقة الوقود والهجمات المرتبطة بنقص الإمدادات.
وفي الفلبين، أدى الارتفاع الحاد في أسعار الديزل إلى اندلاع احتجاجات، حيث نفذ آلاف العاملين في قطاع النقل إضرابًا عن العمل احتجاجًا على التكاليف المرتفعة.
ونقلت الصحيفة عن المستشار الحكومي راشد المهود تيتومير وصفه للأزمة بأنها “جنون وغير مقبول”، في إشارة إلى حجم الضغوط التي تواجهها البلاد.
وأضاف التقرير أن حكومات الدول الآسيوية لجأت إلى استنزاف احتياطياتها المالية لتعويض نقص إمدادات النفط والغاز، غير أن محللين يرون أن هذه الإجراءات قد لا تكون كافية في ظل استمرار الغموض بشأن مسار الأزمة.
وتبرز هذه التطورات حجم التحديات التي تواجهها اقتصادات آسيا، خاصة مع اعتماد العديد منها على واردات الطاقة من الشرق الأوسط، ما يجعلها أكثر عرضة لتقلبات الأسواق واضطرابات سلاسل الإمداد العالمية.





