الحرس الثوري الإيراني يستخدم مسيّرة “حديد-110” الشبحية لأول مرة في النزاع مع واشنطن وتل أبيب

أفادت هيئة الإذاعة والتلفزيون في إيران بأن قوات الحرس الثوري الإيراني بدأت استخدام الطائرة المسيّرة الشبحية النفاثة “حديد-110” خلال النزاع العسكري الجاري مع الولايات المتحدة وإسرائيل.
وظهرت هذه المسيّرة لأول مرة في فبراير 2025، وتعد من الطائرات الانتحارية (كاميكازي) المزودة بمحرك نفاث صغير، إذ تصل سرعتها إلى نحو 500 كيلومتر في الساعة، بينما يتراوح مدى طيرانها بين 300 و350 كيلومترا، مع رأس حربي يزن ما بين 30 و50 كيلوغراما من المتفجرات.
وبحسب المعطيات التقنية المتداولة، يعتمد تصميم الطائرة على هيكل شبحي بجناح دلتا وزوايا مكسورة يهدف إلى تقليل البصمة الرادارية، ما يجعل رصدها أكثر صعوبة بالنسبة لأنظمة الدفاع الجوي التقليدية. كما يمكن إطلاقها عبر منصات متعددة باستخدام إقلاع صاروخي، ما يسمح بنشرها بسرعة من مواقع مختلفة.
وتشير المعلومات إلى أن المسيّرة قادرة على التحليق حتى ارتفاع يقارب 9 كيلومترات مع زمن طيران يصل إلى نحو ساعة واحدة، فيما توصف سرعتها بأنها أعلى بكثير من الطائرات المسيّرة الإيرانية التقليدية مثل عائلة “شاهد”.
ويرى مراقبون أن هذه الطائرة صُممت لتنفيذ مهام اختراق دقيقة للأجواء المحمية، مثل استهداف الرادارات ومراكز القيادة ومنظومات الدفاع الجوي والبنى التحتية الحيوية، ما قد يمهد لهجمات أوسع في العمليات العسكرية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى