
إسرائيل تنشئ مستشفى تحت الأرض في تل أبيب لتعزيز الجاهزية وسط التوتر مع إيران
أقامت وزارة الصحة الإسرائيلية مستشفى جديداً تحت الأرض في قلب تل أبيب، في إطار تعزيز الاستعداد لسيناريوهات الحرب والطوارئ، على خلفية التوتر المتصاعد مع إيران.
وشملت أعمال التجهيز في مستشفى أسوتا رمات هحيال تحويل موقف السيارات تحت الأرض إلى منشأة طبية محصنة يمكن تشغيلها في حالات الطوارئ، مع بنى تحتية متكاملة تشمل الكهرباء والغازات الطبية. ومن المتوقع أن يشكل هذا المرفق جزءاً من نظام الإسعاف الوطني لدعم مستشفيات أخرى في المنطقة الوسطى التي تفتقر إلى تحصينات كافية.
ويضم المستشفى 18 غرفة عمليات محصنة وخدمات مخبرية وتصويرية، بطاقة استيعابية تصل إلى نحو 200 مريض.
وفي السياق، كشف تقرير مراقب الدولة، الصادر قبل شهر، عن نقص كبير في أسرة الاستشفاء المحصنة، حيث تبين أن 56% من الأسرة في المستشفيات الإسرائيلية غير محصنة، إلى جانب 41% من غرف العمليات ونسب متفاوتة في أقسام أخرى.
من جهته، قال المدير العام لوزارة الصحة، موشيه بار سيمان طوف، إن الوزارة تعمل على تعزيز الجاهزية دون رفع مستوى التأهب، موضحاً أنه تمت إضافة 3600 سرير محصن منذ اندلاع الحرب، بتكلفة بلغت 700 مليون شيكل، مع هدف الوصول إلى تحصين 70% من الأسرة خلال ثلاث سنوات.
وأكدت إدارة المستشفى أن إنشاء المنشأة جاء بالتعاون مع وزارة الصحة، بهدف تعزيز القدرة على الاستجابة السريعة في حالات الطوارئ





