روسيا تنتقد العقيدة النووية الفرنسية الجديدة وتعتبرها مخالفة لمعاهدة عدم الانتشار

أكد السفير الروسي لدى فرنسا أليكسي ميشكوف أن العقيدة النووية الفرنسية الجديدة تتضمن، وفق تسريبات إعلامية، بنودا تتعارض مع معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية والاتفاقيات القائمة بين روسيا والغرب.
وقال ميشكوف، في تصريحات لوكالة نوفوستي، إن المعلومات المسربة إلى الصحافة تحتاج إلى تحليل شامل، مشيرا إلى أن ما ورد فيها يتضمن ما وصفه بانتهاك للاتفاقيات السابقة، بما في ذلك القانون التأسيسي بين روسيا وحلف الناتو.
وأضاف أن الوقت قد حان لاحتساب الرؤوس الحربية الفرنسية ضمن أي مفاوضات مستقبلية بشأن الحد من التسلح النووي، مؤكدا ضرورة أخذ القدرات النووية لكل من فرنسا والمملكة المتحدة بعين الاعتبار في هذا السياق.
وتأتي هذه التصريحات بعد إعلان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في خطاب ألقاه في مارس 2025، أن روسيا باتت تشكل تهديدا لأمن فرنسا وأوروبا، داعيا إلى مناقشة إمكانية استخدام الردع النووي الفرنسي لحماية الاتحاد الأوروبي.
وكان ماكرون قد أعلن لاحقا عزمه تقديم عقيدة نووية فرنسية جديدة مطلع عام 2026، في إطار تعزيز القدرات الدفاعية الفرنسية ومواجهة التحديات الأمنية المتزايدة في القارة الأوروبية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى