
داعش يتبنى الهجوم على مطار نيامي في النيجر
تبنى تنظيم “داعش”، الجمعة، الهجوم المسلح الذي استهدف مطار نيامي في النيجر، وذلك بعد أن أشار المجلس العسكري الحاكم في النيجر إلى أن العملية يعتقد أن لها رعاة خارجيين بينهم فرنسا وبنين وساحل العاج.
وأفاد موقع “سايت” المتخصص برصد التنظيمات الإسلامية المتطرفة، بأن التنظيم أصدر بياناً رسمياً يتبنى العملية، التي تأتي بعد سنوات من نشاط جماعات مسلحة مرتبطة بالقاعدة و”داعش” في مناطق الساحل جنوب غرب النيجر، لكنها نادراً ما تصل إلى العاصمة.
ويبعد مطار نيامي نحو عشرة كيلومترات عن مقر رئاسة النيجر، ويضم قاعدة لسلاح الجو ومقرّاً للقوة الموحدة التي أنشأتها النيجر وبوركينا فاسو ومالي لمواجهة الجماعات الجهادية، كما يحتوي حالياً على شحنة كبيرة من اليورانيوم التي تنتجها النيجر والمثار حولها نزاع مع شركة “أورانو” الفرنسية.
وأفاد سكان محليون بسماع إطلاق نار وانفجارات ليلة الأربعاء-الخميس، قبل أن يعود الهدوء بعد نحو ساعة.
وقال رئيس المجلس العسكري الجنرال عبد الرحمن تياني إن القوات الدفاعية والأمنية تصدت للعملية بمهنية، بمساندة شركاء روس، محذراً الدول التي وصفها بـ”رعاة المرتزقة”، منهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورؤساء بنين وساحل العاج، من عواقب أي تدخل.
من جهته، ذكر وزير الدفاع الجنرال ساليفو مودي أن “مجموعة من المرتزقة” هاجمت القاعدة لمدة 30 دقيقة قبل التصدي لهم من الأرض والجو، ما أدى إلى إصابة أربعة جنود وإلحاق أضرار مادية بمخزن ذخيرة، كما أطلق المهاجمون النار على ثلاث طائرات مدنية خلال فرارهم. وأضاف أن الرد العسكري أسفر عن مقتل 20 مهاجماً وتوقيف 11 آخرين، معظمهم مصابون بجروح بالغة.





