مصر تنفي اتفاقها مع إسرائيل على فتح معبر رفح لخروج سكان غزة

نفت مصر، اليوم الأربعاء، وجود أي اتفاق مع إسرائيل بشأن فتح معبر رفح باتجاه واحد لخروج سكان قطاع غزة، وذلك وفق ما أكدته الهيئة العامة للاستعلامات التابعة لرئاسة الجمهورية.

وأوضح رئيس الهيئة ضياء رشوان، في تصريحات للجزيرة، أن الموقف المصري ثابت منذ بداية الأزمة، مستندًا إلى “خطين أحمرين” حددهما الرئيس عبد الفتاح السيسي: رفض التهجير سواء طوعيًا أو قسريًا باعتباره تصفية للقضية الفلسطينية، ورفض أي تهديد للأمن القومي المصري.

وأشار رشوان إلى أن المعبر المصري كان مفتوحًا منذ بداية الحرب، بما في ذلك لعودة العالقين الفلسطينيين من مصر، قبل أن تقوم إسرائيل بإغلاقه ثم تدميره من الجانب الفلسطيني. وأكد أن الحديث الإسرائيلي عن تنسيق لفتح المعبر “غير صحيح ولم يحدث ولن يحدث”، مشددًا على أن مصر لن تشارك في أي ترتيبات تهدف لإخراج الفلسطينيين من غزة.

وجاء الرد المصري بعد إعلان وحدة تنسيق أعمال الحكومة الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية (كوغات) نيتها فتح المعبر خلال الأيام المقبلة للسماح بخروج الفلسطينيين إلى مصر تحت إشراف بعثة أوروبية، دون تحديد موعد محدد أو شروط العبور.

وفي المقابل، نقلت القناة 12 الإسرائيلية عن مسؤول حكومي قوله إن “إسرائيل فتحت المعابر، وإن رفضت مصر استقبال الخارجين من غزة فهذه مشكلتها”.

وتنص ترتيبات وقف إطلاق النار على فتح المعبر لإجلاء المرضى وتسهيل السفر، إلا أن مسؤولين إسرائيليين أكدوا لوكالة أسوشيتد برس أن الخروج سيكون ممكنًا “لمن يرغب” ما دامت مصر توافق على استقبالهم، بينما لن يُسمح للراغبين في العودة بالدخول مجددًا إلى القطاع.

وكانت القوات الإسرائيلية قد سيطرت على الجانب الفلسطيني من معبر رفح في 7 مايو/أيار 2024 بزعم استخدامه في “أغراض إرهابية”، قبل أن يُعاد فتحه مؤقتًا خلال هدنة قصيرة في يناير الماضي. ويعد المعبر شريانًا أساسيًا لدخول المساعدات والعاملين الإنسانيين ولسكان غزة الذين تسمح لهم الظروف بمغادرة القطاع المحاصر منذ 2007.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى