
مزاعم تواطؤ كبار ضباط القوات الخاصة البريطانية بجرائم حرب في أفغانستان
كشف ضابط كبير سابق في القوات الخاصة البريطانية، أمام لجنة تحقيق في لندن، عن تواطؤ محتمل لقادة كبار للتغطية على جرائم حرب ارتكبتها وحدات الجيش في أفغانستان بين 2010 و2013، بما في ذلك قتل نساء وأطفال.
وأوضح الضابط، الذي عرف في التحقيق باسم “إن 1466″، أنه لاحظ “قتلًا غير قانوني لأشخاص أبرياء”، وأن هذه الانتهاكات لم تقتصر على عدد قليل من الجنود، بل قد تكون أوسع نطاقًا.
تحدث منصور عزيز، عم طفلين أفغانيين أصيبا بجروح خطيرة بينما قُتل والديهما، أمام اللجنة عبر مقطع فيديو عام 2023، مطالبًا بالاستماع إلى الأطفال وتحقيق العدالة.
فقدان الثقة
أوضح مسرّب المعلومات أن ضباطًا كبارًا عرقلوا جهوده لـ”فعل الصواب”، مما أدى إلى فقدانه الثقة في استعداد القيادة للإبلاغ عن الانتهاكات.
ويأتي التحقيق بعد طعون قانونية من عائلات عشرات الضحايا الذين قُتلوا، لا سيما خلال المداهمات الليلية، حيث اتهمت عائلات أفغانية وحدة الخدمة الجوية الخاصة “SAS” بشنّ “حملة قتل” ضد المدنيين.
ذكرت شبكة “بي بي سي” في 2022 أن فرقة من SAS قتلت 54 شخصًا على الأقل، بينهم معتقلون وأطفال، خلال مهمة استمرت 6 أشهر في أفغانستان.
وقد أُحيل ثلاثة جنود إلى هيئة الادعاء العسكري دون أن يُحاكم أي منهم، فيما لم تتخذ أي إجراءات بعد البلاغات الأولى التي وصلت إلى القيادة مطلع 2011.





