
توغلات عسكرية إسرائيلية في ريف القنيطرة وتصعيد ميداني جنوبي سوريا
أفادت مصادر ميدانية في سوريا بتوغل 9 آليات عسكرية تابعة لقوات الاحتلال الإسرائيلي، الخميس، في قرية أوفانيا بريف القنيطرة، قبل أن تنسحب القوة باتجاه قرية الحرية. وشملت التحركات العسكرية استجواب عدد من الأشخاص في المنطقة، بالتزامن مع قصف مدفعي استهدف أطراف قرية الصمدانية الشرقية في ريف القنيطرة الأوسط.
وفي السياق ذاته، شهد ريف درعا الغربي عمليات إطلاق نار كثيفة من أسلحة ثقيلة نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة داخل الشريط الحدودي في محيط مرصد سيحان، استهدفت الأراضي الزراعية في منطقة وادي الرقاد، تزامناً مع إطلاق قنابل ضوئية فوق المنطقة.
ومن المنتظر أن تثير هذه التطورات تساؤلات حول وتيرة العمليات الميدانية، لا سيما بعد توثيق مركز “سجل” 395 انتهاكاً إسرائيلياً في سوريا خلال شهر تشرين الأول الماضي، وهي الحصيلة الشهرية الأعلى منذ بداية عام 2026. وتوزعت هذه الانتهاكات بين توغلات عسكرية، ومداهمات، وعمليات احتجاز، وقصف مدفعي، تصدرت خلالها محافظة القنيطرة قائمة المناطق الأكثر تأثراً بواقع 285 انتهاكاً، تلتها محافظة درعا بـ74 انتهاكاً.





