
الصقري يستعرض مسيرة التبادل التعليمي والثقافي بين السعودية والصين
استعرض الدكتور صالح الصقري، أول ملحق ثقافي في سفارة السعودية لدى الصين، مسيرة تأسيس التعاون التعليمي والثقافي بين البلدين، والتي بدأت بشكل رسمي عقب تكليفه بالمهام الدبلوماسية الثقافية في بكين عام 2008. وأشار الصقري إلى التحديات التي واجهت المراحل الأولى من ابتعاث الطلاب السعوديين، لا سيما في ظل غياب المسارات التنظيمية المسبقة بين الجامعات في البلدين، مؤكداً الدور الذي لعبه في فتح قنوات التواصل الأكاديمي.
وفي السياق ذاته، أوضح الصقري أن الجهود ركزت على إقناع الشباب السعوديين وأولياء أمورهم بأهمية التوجه نحو الصين كوجهة تعليمية ذات مستقبل واعد، لافتاً إلى أن خريجي الدفعات الأولى يشغلون حالياً مناصب قيادية في قطاعات الاستثمار، والاقتصاد، والبحوث، والتعليم في السعودية.
ووفقاً للمعطيات التي ذكرها الصقري، فقد شهدت الفترة ما بين 2008 و2012 استقبال الصين لنحو 1200 طالب سعودي، بينما استقبلت الجامعات السعودية أكثر من 200 طالب صيني، مما أسهم في تعزيز التقارب الاجتماعي والثقافي بين الشعبين. ويواصل الصقري، رغم تقاعده، نشاطه في دعم قنوات التبادل المعرفي بين السعودية والصين، داعياً الشباب إلى اغتنام الفرص المتاحة لتطوير العلاقات الثنائية.





