
الأمير تركي الفيصل: السعودية مارست ضبط النفس قبل التحرك لردع الحوثيين
أكد الأمير تركي الفيصل، رئيس مجلس إدارة مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، أن السعودية اعتمدت سياسة ضبط النفس لسنوات تجاه استفزازات ميليشيا الحوثي، سعياً لإتاحة الفرصة أمام الحلول السلمية وتجنب التصعيد العسكري في اليمن.
وأوضح الفيصل في مقال نشرته صحيفة «الشرق الأوسط» أن الخطوات التي اتخذتها السعودية جاءت استجابة لمرحلة من التصعيد استوجبت ردع الاعتداءات ودعم الحكومة اليمنية لاستعادة سلطتها، استناداً إلى ما أكده ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان أمام مجلس الشورى السعودي بشأن التزام المملكة بدعم الشرعية اليمنية.
وفي السياق ذاته، استعرض الفيصل المواقف التاريخية للمؤسس الملك عبدالعزيز تجاه الاعتداءات على أراضي السعودية، مشيراً إلى أن سياسة المملكة تقوم على مبدأ حماية السيادة مع الحرص على حقن الدماء، وهو النهج الذي تجسد في اتفاقية الطائف عام 1934.
وأشار الفيصل إلى أن السعودية لم تكن يوماً طامعة في أراضٍ يمنية، مؤكداً استمرار دعم المملكة لجهود التسوية السياسية، وتواصل مساعيها لتقديم العون الإنساني لليمنيين، بما في ذلك توجيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز بتصحيح أوضاع المقيمين اليمنيين في السعودية استجابة لطلب الرئيس رشاد العليمي.





